تعليقي أدناه عـلى فيديو في قناة الأستاذ عـيد ورداني
نشرته تحت الفيديو وحــُـذِف ــ ونشرته ثانيةً وحــُـذِف مرة أخرى
تحياتي أستاذ عـيد وأتمنى أن يتسع صدرك لكلامي ــ وإلا سأعـتذر وأحذف تـعلـيقي بكل احترام
سيدي الفاضل
الكلام عـن الإلحاد أصلاً قـرع عـلى طبل خاوي، فالإلحاد تسمية اعـتباطية حديثة وغـير منصفة
الغالبية العـظمى ممن تسمونهم “ملحدين” ليسوا سوى أشخاص ولدوا في عـوائل مسلمة وفي بيئة إسلامية وتـلـقنوا الإسلام منذ طفولتهم دون اختيار وحـين بلغوأ ودرسوا وبـحـثوا وجدوا أن محتوى الإسلام غـير مـقنـع لعـقولهم وضمائرهم فاتخذوا قراراً عسيراً أن يغادروه
هـل هم مصيبون أم مخطئون؟ كلياً أو جـزئياً؟ هـذا أمر خاضع للنقاش بشكل موضوعـي عـلمي ويجب أن يتم بأسلوب مهذب يضمن كرامة الطرفين
هم تركوا الإسلام. أنتم تـقولون أنهم ألحدوا. كلمة ألحدوا لا معنى لها فهي مجرد كلمة افتراضية وكأنهم قرروا الإنتماء إلى عـقيدة إسمها الإلحاد وهذا غـير صحيح أو على الأقل غـير دقيق
النقاش المنصف النزيه يتم بأن تسألوهم عـن الأسباب التي أدت لتركهم الإسلام وهذا هو صلب الموضوع وكل ما عـداه تشتيت وتخبط وتشويه للحقائق واتهامات جائرة
كذلك تسميتهم بالكفار مغلوطة لأن الكفار هم الذين عـاصروا النبي عـليه الصلاة والسلام وعرفوه بشكل مباشر لكنهم أنكروا رسالته
نحن وصلتنا الرسالة المزعومة بعد أكثر من 14 قرن ولم يشهد أحدنا نزول الوحي ولا نجد دليلاً حقيقياً سوى القيل والقال المتوارث والثقة العمياء بالنصوص المتوارثة مع العلم أن الإسلام نفسه معروف بانقساماته العديدة وتخبطاته الكثيرة والأحقاد الشائعة بين المسلمين أنفسهم والتي نشأت منذ وفاة الرسول عـليه الصلاة والسلام
أنا شخصياً مازلت أبحث عـن دليل عـلمي موثوق يبين لي رسالة الإسلام كما جاء بها الرسول نفسه وليس كما نراها اليوم ونــُـجبر عـلى تصديقها واتباعها غصباً وإلا فالويل لنا
الصدق والأمانة والنزاهة من الصفات المعروفة التي كان يتحلى بها النبي عليه الصلاة والسلام كما تؤكـد المصادر الإسلامية ــ فحري بالمسلمين الحرص عـلى التحلي بهذه الصفات
أختم كلامي بآية من القرآن الكريم: أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وليس بالإتهامات العشوائية والإهانات والتحقير
سلام
 Save as PDF

Comments are closed